![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
Mr.Shafik Al-Haffar G.M |
فندق برج آلاء الفرع الثامن (السيدة زينب)
الموقع: السيدة زينب عليها السلام، تجاه البلدية، عدد الغرف (60)غرفة مزدوجة وثلاثية وأجنحة يتسع (200) نزيل ومطعم بإطلالة على مسجد السيدة زينب وخدمات مميزة: {صالة أفراح، صالة استقبال، مسجد، خدمات نقل، تدفئة مركزية، تكييف، ستلايت، خدمة هاتف، فاكس، براد، مطعم من الدرجة الجيدة (فطور، غذاء، عشاء) وخدمة 24ساعة}.
لمحة تاريخية عن السيدة زينب الكبرى عليها السلام
هي زينب الكبرى تلك الشجرة الأصلها ثابت و فرعها في السماء, الدالة على طيب الرائحة والنسائم, و حسن المنظر, و جمال الطلعة, هي حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم, من ابنته فاطمة الزهراء, سيدة نساء العالمين. هي ابنة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه, و جدتها لأمها خديجة الكبرى أم المؤمنين. هي شقيقة الحسنين و السبطين و الريحانتين الحسن والحسين, و أخوالها و خالاتها أبناء رسول الله(القاسم وإبراهيم و أم كلثوم وزينب.....) وأعمامها أبناء أبي طالب(طالب وعقيل وجعفر) الذين رعى أبوهم رسول الله, فتربى في كنفه, وتحت رعايته, بعدما توفي جده عبد المطلب, ولما يبلغ من العمر ثماني سنوات, وعمتها أم هاني بنت عبد مناف, ولأنها كذلك فهي العشق والمعشوقة , وهي الحب والمحبوبة, هاشمية السلالة والمنبت, تزوجت من ابن عمها بحر الجود, عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، و أنجبت منه عون الأكبر ومحمد وعلي وأم كلثوم. تربت في مدرسة جدها رسول الله, وتعلمت فيها الصبر و المصابرة, و تلقت في مدرسة أبيها علوم الشجاعة, و غذيت بغذاء الكرامة, و لأن لكل امرئ من اسمه نصيباً, فقد كان نصيبها من اسمها جمال الطلعة و الطوية, وحسن المنظر والمظهر. تعلمت في مدرسة الإسلام الجلد والصبر على النائبات, فصبرت وصابرت يوم تلقت نبأ استشهاد شقيقها الحسن مسموماً, ووقفت شامخة صابرة مكابرة عندما استشهد ولداها عون الاكبر و محمد على مرأى ومسمع منها, وهما ينافحان و يؤازران خالهما الحسين عليه السلام في موقعة الطف, على مقربة من كربلاء عام 60للهجرة, وصمدت و تماسكت أكثر عندما اجتزت سيوف الغدر رأس شقيقها الحسين, في اليوم التالي لاستشهاد ولديها يوم العاشر من المحرم عام 60هـ وهي تنظر إلى ذلك بأم عينيها. فكانت الأقوى شكيمة, و الأربط جأشاً و كأني بها تردد ما قالته الإعرابية عندما اعتقل زوجها وابنها وأخوها أمام الأمير, عندما جاءته طالبة العفو عن معيل فخيَرها بينهم فطالبت بأخيها, لأنه مفقود, و أما الابن فمولود, و أما الزوج فموجود. تعلمت الجرأة والإقدام من أبيها, فكان لها ما كان, يوم وقفت في الكوفة أمام زياد بن أبيه صامدة شامخة مرفوعة الرأس, رغم أسرها, و محاولة إركاعها وإذلالها قائلة: (يا أهل الختر والغدر, أتبكون فلا رقأت الدمعة, و لا هدأت الرنة...) ولم يكن موقفها أمام يزيد بأقل جرأة من موقفها أمام زياد, فيه من الكبرياء و الشموخ ما يثبت أنها ربيبة أسرة عريقة, ومن سلالة الطهر و العفة. هي زينب التي عاهدت شقيقها على حفظ ولده السجاد زين العابدين, فحفظت الوصية, وصانت الأمانة, و أبقت على سلالة الطهر إلى يوم يبعثون. وتبقى زينب مع زوجها في مكة إلى أن غادرها إلى إدارة أملاكه في الشام, وكان له فيها ولاية وخاصة في قرية راوية الواقعة جنوبي دمشق بحوالي سبعة كيلو مترات, و التي أصبح اسمها السيدة زينب, حيث كان المستقر والمنتهى فيها, وريت الثرى, وصار للمكان قدسيته, ففيه حفيدة سيد البرية, وأضفت عليه الروحانية الأبدية. وصدق الله العظيم عندما قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت, ويطهركم تطهيراً...).
لمحة تاريخية حول مقام السيدة زينب الكبرى عليها السلام
يعتبر مقام السيدة زينب الكبرى عليها السلام من أهم المزارات الإسلامية في أقطار العالم ومن روائع فن العمارة الإسلامية يؤمه مئات الزوار يومياً فتنعم بهذا المقام بنفحات روحية تجعلهم يجددون إيمانهم وشكرهم لخالقهم العظيم ورغبتهم في الزهد في هذه الحياة و تعلقهم بالقيم الروحية والإنسانية مصدر سعادتهم في الدنيا والآخرة. كان موقع السيدة زينب يعرف قديماً باسم قرية راوية التي كانت مؤلفة من بضعة بيوت طينية بسيطة ومتواضعة جداً تزايدت أهميتها كثيراً منذ أن أقامت فيها السيدة زينب الكبرى عليها السلام حتى غدت تلك القرية الصغيرة المتواضعة مدينة حديثة مقدسة متجددة الاتساع العمراني المستمر والمتزايد على الدوام تحيط بها بساتين وحقول غوطة دمشق الشرقية المشهورة بجمال طبيعتها وتنوع أشجارها المختلفة والعديدة وتميزت هذه المدينة بجمال تنظيمها العمراني الذي يسوده مبنى مقام السيدة الفخم الجديد المتألق جمالآ وقداسة والمشع غبطة وروحانية متميزة والذي أصبح بحق بمثابة لؤلؤة فن العمارة الإسلامية الحديثة الجذابة والمتميزة بتلبية رغبة البصر في رؤية الجمال ما أدى إلى تزايد عدد سكان المدينة المقيمين فيها ونتج عنه تزايد الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمعمارية والروحية والسياحية المختلفة أضف إلى ذلك تزايد الزوار إليها باستمرار تبركاً بمقام السيدة زينب الكبرى عليها السلام. يذكر المؤرخون أنه في عام1840 قام السيد موسى المرتضى جد المتولين على مقام السيدة زينب الكبرى بتشييد الحرم الذي كان مؤلفاً من مبنى مربع الشكل يضم المقام وكان طول ضلع هذا الحرم26م و ارتفاعه6أمتار وسماكة جداره150سم من اللبن قائمة على مداميك حجرية متماسكة فيما بينها بالطين وكان سقف هذا المبنى من الخشب تعلوه طبقة ترابية سمكها15سم وكان هذا السقف يرتكز على الجدران الخارجية وجدران وسطى محمولة على أقواس وكانت قبة الحرم مبنية من الآجر ومحمولة على أربعة أقواس. في عام1870 انهار السقف القديم لحرم المقام بسبب غزارة الأمطار وتسربها إلى المواد الإنشائية, مما تطلب وجوب تجديد السقف على يد جد المتولين السيد سليم مرتضى الذي حقق ذلك وقام ببناء السقف الجديد من القرميد المحمول على هيكل خشبي لهذا كان لابد من اتخاذ كل ما يلزم وبالسرعة الممكنة لتشييد مبنى حديث مصمم على طراز معماري إسلامي جميل تتوفر فيه شروط الديمومة والشروط الصحية وبخاصة الإضاءة والتهوية ويلبي حاجات الزائرين ومتطلباتهم. كان جد آل المرتضى السيد حسين المرتضى بن شيخ الإسلام في القرن السادس الهجري أول من تسلم الولاية على مقام السيدة زينب عليها السلام وأوقف أملاكه على هذا المقام المبارك و قد عهد بالولاية من بعده لابنه ومن ثم لذريته الارشد فالارشد وفق وقفية حدد فيها قواعد إدارة المقام المبارك محفوظة لدى لجنة الإشراف على المقام.
تاريخ البناء الحديث:
أعد السيد المهندس محمد رضا مرتضى عام1952 مخطط مبنى مقام السيدة زينب الكبرى عليها السلام بمساحة عامة تبلغ أبعادها150×190م وخاصة بالحرم تبلغ90×90م والحرم الداخلي30×30م رصفت أرضيته مع أرضية رواقه بالرخام الجميل و النفيس... لمبنى المقام أربعة مداخل للزائرين يبلغ عرض كل منها أربعة أمتار وعلى جانبي كل منها رواق جميل عرضه4م رصفت بالحجر المجلي نوع بدروسي وكلسي متميز بلونه البيج و الرمادي الغامق الجميل. و تبدو خلف الرواق سبعون غرفة واجهاتها من الحجر البازلتي تذكرنا بتقاليد بيوت دمشق القديمة. يتميز سقف الحرم في مبنى المقام بارتفاعه من6م عند الجدران الخارجية حتى ارتفاع8م وأخيراً10م جوار القبة. استخدم الخزف الإسلامي الإيراني الجميل بألوانه و عناصره الزخرفية النباتية المتقاطعة و المتتالية و كتاباته الإسلامية القرآنية.... وكسيت الأقسام العلوية من جدران حرم المقام الداخلية بتشكيل جميل من المرايا الدقيقة المصنعة في بلجيكا لهذه الغاية و يتداخل معها تزيينات الخزف القيشاني الجميل. كسيت السطوح الخارجية لقبة المقام بالذهب الذي جعل هذا المبنى يتلألأ ليلآ ونهاراً و يضفي على المنطقة جمالاً جذاباً ومتميزاً. وإذا كانت العمارة مجمع فنون فإن مقام السيدة زينب الكبرى عليها السلام يجسد جماليات فن العمارة الإسلامية الحديثة والمعاصرة ويسهم في إغناء التراث المعماري الإسلامي والعالمي جمع كل الفنون الجميلة كفن التصوير والزخرفة والخط وكل الفنون التطبيقية كفن الخزف والمرايا والخشب والزجاج والنقش والسجاد والتطعيم وتجليد المخطوطات إضافة إلى فن الإضاءة الدقيق..... وإذا كانت دمشق وغوطتاها الشرقية والغربية تضم الكثير من الأضرحة والمقامات فإنه ليس هناك مبنى يتميز بما يتميز به مقام السيدة زينب الكبرى عليها السلام من حيث جمال عمارة مبناه وزخارفه وكثرة زائريه من كل الأقطار..... وبالقرب من هذا المقام المبارك تقع فنادقنا المميزة بالإقامة المريحة والضيافة العريقة..... و لأجل أن تكبر الابتسامة في وطني : كانت ( آلاء) و لأجل أن يكون لي سهم خير في أمان وطني : كانت ( آلاء) و لأجل أن أكون وفياً لأمي سوريا رسمت صورة حب فظهرت ( آلاء) و كانت الانطلاقة لهذه السلسلة من فنادق برج آلاء ولأجل ما تحمله هذه التسمية من معاني النعم و الخير و العطاء المستمر نفخر بوجود فنادق برج آلاء في هذه المنطقة التي تفخر بوجود ضريح السيدة زينب عليها السلام حفيدة رسول الله صلى الله عليه و سلم . آملين أن تكون فنادقنا عنواناً للإقامة المثلى لكل من يرتادها
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
Copyright © 2005 By Mohmad nazir Al Haffar, All rights reserved |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||